‏إظهار الرسائل ذات التسميات دُرَرْ مُقْتَبَسَهْ ~. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دُرَرْ مُقْتَبَسَهْ ~. إظهار كافة الرسائل

السبت، ٢٧ مارس ٢٠١٠

نُقُوُـؤشْ ~

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ~
:
" إنني لم أعكر صفو حيآتهم أبداً ، إنني فقط أخبرهم بـ الحقيقة فـ يرونهآ جحيماً !! " ( هآري ترومآن ) .
~
و أنآ آخذ جولة بـ موآقع النت اللطيفة أعجبتني هـ المقولة من موقع "أدب" ، صح لسآن قآئلهآ
دآئماً حينمآ نتحدث بـ الحقيقة يشتد النقآش و تفور الدمآء غضباً ، كأنهآ تهمة وليست حقيقة ، و حينمآ نجآمل نصبح كمآ العسل بـ حلآوته
كل الموآقف نرآهآ هكذآ ، لآ أعلم لمَ الحقيقة تجرح ، أو تعكر صفوهم .
هل لأنهآ أخرجت التشوهآت في لوحتهم التي رسموهآ بم ينظرونه هم
و تخفي جميع ملآمحهآ الجميلة
فـ هذه هي الحقيقة بـ نظري
أمآ ، المجآملة لهآ طعم آخر و تزيد لوحتهم الرآئعة ، رآئعة أخرى
غريب أمرهم هؤلآء النآس ، و غريب طلبهم منآ ،
:
" تستطيع أن تعرف أن أطفآلك كبروآ عندمآ يتوقفون عن سؤآلك عن كيفية مجيئهم إلى الحيآة و يرفضون إخبآرك إلى أين هم ذآهبون " ( أورروك ) .
هذه هي سنة الحيآة ، الأطفآل دآئماً بـ كنف وآلديهم و يأخذون مآ يشآؤون إلى أن يشبعون ، بـ التآلي كلمتهم " بيبآي" .
حينمآ تنزرع بهم القوة ، و يشتد عودهم ، لآ حآجة إذن للأم و لآ حتى الأب .
فـ هم لـ نفسهم الأم و الأب و ذآتهم .
:
قآل الفضيل بن عيآض : " إذآ قيل لك هل تخآف الله ؟!
فـ إسكت ! ..
فـ إنك إن قلت " نعم " كذبت !
و إن قلت لآ " كفرت " ! "
لو كنآ نحن البشر مجرد أن نخآف من الله لـ سآد الأمآن في الكون
لآ ظلم و لآ نفآق و لآ خيآنة و لآ خدآع و لآ سرقة و لآ قتل ولآ ولآ و لآ .....
:
" لآ تخف ، ليس معنى الوقوف في النآفذة .. أنك سـ تسقط !
ليس معنى السعآل .. أنك مصآب بـ السرطآن !
ليس معنى ضيق التنفس .. أنك مصآب بـ شريآن مسدود !
( الحيآة ) فقط هي التي معنآهآ ، أنك ستموت !! "
( ممدوح رزق ) .
و ختآمهآ مسك .

الثلاثاء، ١٦ فبراير ٢٠١٠

إنَّ الصّلآةَ كَآنَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَآبَاً مَوْقُوتَاً ~

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجل ظهورهم و سهل مخرجهم و إلعن أعدآئهم
:
في ثوآب الصلآة و فضل المصلّي ~
:
في كتآب الصّدف ص156 قآل : قآل رسول الله صلى الله عليه و آله : الصلآة عمود الدّين ، من أقآمهآ فقد أقآمهآ ، ومن تركهآ فقد هدمهآ . و روي في الكآفي عن الصّآدق عليه السلآم أنّه قآل : إذآ قآم المصلّي إلى الصلآة نزلت عليه الرّحمه من أعنآن السّمآء إلى أعنآن الأرض ، و حفّت به الملآئكة فـ نآدآه ملك لو يعلم هذآ المصلّي مآ في الصّلآة مآ انفتل ، و قآل رسول الله صلى الله عليه و آله : إذآ قآم العبد المؤمن في صلآته نظر الله إليه حتى ينصرف ، و أظلّته الرّحمه فوق رأسه إلى أُفق السّمآء و الملآئكة تحفّه من حوله ، إلى أُفق السّمآء ووكّل الله به ملكاً قآئماً على رأسه ، يقول : أيُّهآ المصلّي لو تعلم من ينظر إليك ومن تنآجي مآ التفتّ و لآ زلت عن موضعك أبداً . و قآل أبو عبدالله عليه السّلآم : صلآة فريضة خير من عشرين حجه ، و حجة خير من بيت مملوء ذهباً يتصدّق منه حتّى يفنى ، وقآل عليه السّلآم : صلآة المؤمن بـ الليل تذهب ممّآ عمل من ذنب بـ النهآر ، و قآل عليه السّلآم : من صلّى ركعتين يعلم مآ يقول فيهمآ انصرف وليس بينه و بين الله ذنبٌ .
-----------
في عقوبة تآرِك الصّلآة ~
:
و فيه أيضاً في المجلد الأول منه ص157 قآل : و في الصّحيح عن البآقر عليه السلآم قآل : إنّ تآرك الفريضة كآفر ، و عن مسعدة بن صدقة أنّه قآل : سئل أبو عبدالله عليه السّلآم مآ بآل الزّآني لآ تسمّيه كآفراً و تآرك الصّلآة تسمّيه كآفراً ؟ ومآ الحجة في ذلك ؟ فـ قآل عليه السّلآم : لأنّ الزّآني و مآ أشبهه إنّمآ يفعل ذلك لـ مكآن الشّهوة لأنّهآ تغلبه ، و تآرك الصّلآة لآ يتركهآ إلّآ استخفافاً بهآ و ذلك أنّك لآ تجد الزّآني يأتي المرأة إلّآ هو مستلذ لإتيآنه إيّآهآ قآصداً لهآ ، و كل من يترك الصلآة قآصداً لـ تركهآ فـ ليس يكون قصدهآ لـ تركهآ اللذة ، فـ إذآ نفيت اللذة وقع الاستخفآف ، و إذآ وقع الإستخفآف و قع الكفر . و عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قآل : من أعآن تآرك الصّلآة فـ كأنّمآ زنى مع أمّه ألف مرة ، ومن أعطآه شربة مآء و لقمة وآحدة فـ كأنّمآ هدّم الكعبة آلف مره ، و قآل صلى الله عليه وآله : من أحرق سبعين مصحفاً أو زنى بـ سبعين بكراً أو قتل سبعين مَلَكاَ مقرّباً أقربُ إلى النّجآة من تآرك الصّلآة . و قآل صلى الله عليه و آله : سلّموا على اليهود و النّصآرى ولآ تسلّموا على يهود أمتّي . و قيل : يآ رسول الله وَمَن يهود أمتك ؟ قآل : من يسمع الأذآن و الإقآمة ولآ يحضر الجمآعة . و قآل صلى الله علي و آله : تآرك الصّلآة ملعون في التورآة ، ملعون في الإنجيل ، ملعون في الزّبور ، ملعون في القرآن ، ملعون في لسآن جبرآئيل ، ملعون في لسآن ميكآئيل ، ملعون في لسآن إسرآفيل ، ملعون في لسآن محمد صلى الله عليه و آله .
:
وفي المجلّد الثآني من سفينة البحآر ص43 قآل النبي صلى الله عليه و آله : فيمن تهآون بـ صلآته ابتلآه الله بـ خمس عشرة خصلة يرفع الله البركه من عمره ، ومن رزقه ، و يمحو الله تعآلى سيمآء الصّآلحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لآ يؤجر عليه ولآ يرتفع دعآؤه إلى السّمآء ، و ليس له حظّ في دعآء الصّآلحين ، و يموت ليلاً و جآئعاً و عطشآناً و يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره و يضيّق عليه قبره ، و تكون الظّلمة في قبره و يوكل الله به ملكاً تسحبه على وجهه و الخلآئق ينظرون إليه و يحآسب حسآباً شديداً و لآ ينظر الله إليه و لآ يزكّيه . و له عذآب أليم .
و فيه قآل أبو عبدالله عليه السّلآم : امتحنوا شيعتنآ عند موآقيت الّصلآة كيف محآفظتهم عليهآ .
وفيه عن إرشآد القلوب ، قآل : لمّآ كآن علي عليه السّلآم يوماً في حرب صفين مشتغلاً في الحرب و القتآل ، و هو مع ذلك بين الصفّين يرآقب الشّمس فـ قآل له ابن عبّآس : يآ أمير المؤمنين مآ هذآ الفعل ؟ قآل : انظر إلى الزّوآل ، حتّى نصلّي ، فـ قآل له ابن عبّآس : وهل هذآ وقت الّصلآة ؟ إنّ عندنآ لشغلاً بـ القتآل عن الصّلآة ، فـ قآل : علَآمَ نقآتلهم ؟ إنّمآ نقآتلهم على الصّلآة . قآل : و لم يترك صلآة اللّيل قطّ حتّى ليل الهرير .
/
\
/
اللّهم بلغنآ مرآضيك و جنبنآ معآصيك ، و لآ تمتنآ حتى ترضى عنّآ ~

السبت، ٦ فبراير ٢٠١٠

دُعَآءْ جِبْرَئِيلْ ،

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و ألعن أعدآئهم
:

"دعآء جبرئيل عليه السلآم"
روى عن أمير المؤمنين علي (ع) عن النبي (ص) أنّه قآل : نزل جبرآئيل (ع) و كنت أصلي خلف المقآم ، قآل : فلمّآ فرغت استغفرت الله عز و جل لأمتي ، فقآل لي جبرآئيل (ع) يآ محمد أرآك حريصاً على أمتك ، و الله تعآلى رحيم بعبآده ، فقآل النبي (ص) لجبرآئيل (ع) : يآ أخي أنت حبيبي و حبيب أمتي ، علّمني دعآء تكون أمتي تذكرني به من بعدي ، فقآل لي جبرآئيل (ع) : أوصيك أن تأمر أمتك أن يصوموآ ثلآثة أيآم البيض من كل شهر ( 13 ، 14 ، 15 ) و أوصيك يآ محمد أن تأمر أمتك أن يدعوآ بهذآ الدعآء الشريف ، فإنّ حملة العرش يحملون العرش بهذآ الدعآء و ببركته أنزل إلى الأرض و أصعد إلى السمآء ، و هذآ دعآء مكتوب على أبوآب الجنّه ، و على حجرآتهآ ، و على شرفآتهآ ، و على منآزلهآ و به تُفتح ابوآب الجنّه و بهذا يحشر الخلق يوم القيآمه بأمر الله عز و جل ، ومن قرأ هذآ الدعآء من أمتك يرفع الله عزّ و جل عنه عذآب القبر و يؤمنه من الفزع الأكبر و من آفآت الدنيآ و الآخره ببركته ، و مَن قرأه ينجّيه الله من عذآب النآر .
ثم سأل رسول الله (ص) جبرآئيل (ع) عن ثوآب هذآ الدّعآء ، قآل جبرآئيل (ع) : يآ محمد لقد سألتني عن شيء لآ أقدر على وصفه ، ولآ يعلم قدره إلآ الله ، يآ محمد لو صآرت أشجآر الدنيآ أقلآماً ، و البحآر مداداً ، و الخلآئق كتّآباً لم يقدروآ على ثوآب قآرئ هذآ الدّعآء ، و لآ يقرأ هذآ عبد و أرآد عتقه إلآ عتقه الله تبآرك و تعآلى ، و خلّصه من رق العبوديه ، و لآ يقرؤه مغموم إلآ فرّج الله همّه و غمّه ، و لآ يدعو به طآلب حآجه إلّآ قضآهآ الله عزّ و جل له في الدّنيآ و الآخره إن شآء الله و يقيه الله موت الفجأه ، و هول القبر ، و فقر الدّنيآ ، و يعطيه الله تبآرك و تعآلى الشفآعة يوم القيآمة ، ووجهه يضحك ، و يدخله الله عزّ و جل ببركة هذآ الدّعآء دآر السلآم ، و يسكنه الله غرف الجنآن ، و يلبسه الله من حلل الجنّه التي لآ تبلى .
ومَن صآم و قرأ هذآ الدعآء ، كتب الله عزّ و جل له ثوآب جبرآئيل و ميكآئيل و إسرآفيل و عزرآئيل ، و إبرآهيم الخليل ، و موسى الكليم ، و عيسى ومحمد صلوآت الله عليهم أجمعين ، قآل النبي (ص) : لقد عجبت من كثرة مآ ذكر جبرآئيل (ع) من الثوآب لقآرئ هذآ الدّعآء .
ثم قآل جبرآئيل (ع) : يآ محمد ليس أحد من امتك يدعو بهذآ الدعآء في عمره مرّة وآحدة إلّآ حشره الله يوم القيآمه ووجهه يتلألأ مثل القمر في ليلة تمآمه ، فيقول النّآس ، من هذى أنبيّ هو ؟ فتخبرهم الملآئكة بأنّ ليس هذآ نبيّاً و لآ ملكاً بل هذآ عبد من عبيد الله تعآلى ومن ولد آدم قرأ في عمره مرّه هذآ الدعآء ، فاكرمه الله عزّ وجل بهذه الكرآمة .
ثم قآل جبرآئيل ( ع ) للنبي (ص) : يآ محمد من قرأ هذآ الدّعآء خمس مرّآت حشر يوم القيآمه ، و أنآ وآقف على قبره و معي برآق من الجنّه ، و لآ أبرح وآقفاً حتى يركب على ذلك البرآق ، و لآ ينزل عنه إلآ في دآر النعيم خآلداً مخلّداً ، و لآ حسآب عليه ، في جوآر إبرآهيم (ع) وفي جوآر محمد (ص) ، و أنآ ضآمن لقآرئ هذآ الدّعآء من ذكر و أنثى أن الله تعآلى لآ يعذّبه ، و إن كآنت ذنوبه أكثر من زبد البحر و قطر المطر وورق الشجر ، و عدد الخلآئق من أهل الجنّة و أهل النآر ، وانّ الله عزّ و جل يأمر أن يكتب للذي يدعو بهذآ الدعآء ثوآب حجّة مبرورة ، و عمرة مقبولة ، يآ محمد و من قرأ هذآ الدّعآء عند وقت النوم خمس مرّآت على طهآرة فأنه يرآك في منآمه ، و تبشرّه بالجنّة ، و من كآن جآئعاً أو عطشآناً ولآ يجد مآ يأكل و لآ مآ يشرب ، أو كآن مريضاً و يقرأ هذآ الدعآء فإنّ الله عزّ و جل يفرّج عنه مآ هو فيه ببركة هذآ الدّعآء ، و يطعمه و يسقيه و يقضي له حوآئج الدّنيآ و الآخر ، ومَن سُرق شيء أو أبق له عبد فيقوم و يتطهر و يصلّي ركعتين أو أربع ركعآت ، و يقرأ في كل ركعه فآتحة الكتآب مره و سورة الإخلآص مرتين فإذآ سلّم يقرأ هذآ الدّعآء ، و يجعل الصحيفه بين يديه ، أو تحت رأسه فأنّ الله تعآلى يجمع المشرق و المغرب و يردّ العبد الآبق ببركة هذآ الدّعآء إن شآء الله تعآلى ، و إن كآن يخآف من عدوّ فيقرأ هذآ الدعآء على نفسه فيجعله الله تعآلى في حرز حريز ، ولآ يقدر عليه أحد و لآ أعدآؤه و مى من عبد قرأه و عليه دين إلآ قضآه الله عزّ و جل و سهّل له مَن يقضيه عنه إن شآء الله تعآلى و مَن قرأه على مريض شفآه الله ببركته و إن قرأه عبد مؤمن مخلص لله عزّ و جل على جبل لتحرك بإذن الله تعآلى ، و مَن قرأه بنيّة خآلصه على المآء لجمد المآء ، و لآ تعجب من هذآ الفضل الذي ذكرته في هذآ الدّعآء فإنّ فيه اسم الله تعآلى الأعظم ، و إنّه إذآ قراه القآرئ و سمعته الملآئكه و الجن و الإنس فيدعون لقآرئه و إنّ الله تعآلى يستجيب منهم دعآءهم و كل ذلك ببركة الله عزّ و جل ، و ببركة هذآ الدعآء ، و إنّ من آمن بالله رسوله فيجب ألآ يغآش قلبه بمآ ذكر في هذآ الدّعآء ، و مَن قرأه أو حفظه أو نسخه فلآ يبخل به على أحد من المسلمين .
و قآل رسول الله (ص) : مآ قرأت هذآ الدّعآء في غزآة إلّآ ظفرت ، ببركته على أعدآئي ، و قآل (ص) : مَن قرأ هذآ الدّعآء أعطي نور الأوليآء في وجهه ، و سُهّل له كل عسير و يسير .
و قآل الحسن البصري : لقد سمعت في فضل هذآ الدّعآء كثيرا أشيآء مآ أقدر أن أصفهآ و لو أنّ من يقرؤه ضرب برجله على الأرض لتحركت الأرض .
و قآل سفيآن الثوري : و يل لمن لآ يعرف حقّ هذآ الدّعآء ، فإنّ من عرف حقه و حرمته كفآه الله عزّ و جل كل شدّة ، و إن قرأه مديون قضى الله ديونه و سهّل له عسر ، ووقآه كل محذور ، و دفع عنه كل سوء ونجّآه من كل مرض و عرض ، و أزآح عنه الهمّ و الغمّ ، فتعلّموه و علّموه ، فإن فيه الخير الكثير
:

واللهم صلّ على محمد و آل محمد
موفقين لمآ فيه الخير أجمعين ~

الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٠٩

نبذه من منآقب "علي بن أبي طآلب" عليه السلآم

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجل في فرج مولآنآ الشريف ~
:
السلآم عليك يآ سيدي و مولآي يآ أبآ الحسن و رحمة الله و بركآته
:
نبذه من منآقب "علي بن أبي طآلب" عليه السلآم
:
(1 )
في كتآب الأمآلي عن الطآلقآني بأسآنيده عن الصآدق عليه السلآم عن آبآئه ، قآل : قآل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إن الله تعآلى جعل لأخي علي بن أبي طآلب عليه السلآم فضآئل لآ يحصي عددهآ غيره ، فمن ذكر فضيلة من فضآئله مقرّاً بهآ غفر الله له مآ تقدّم من ذنبه و مآ تأخر ، و لو وآفى القيآمة بـ ذنوب الثّقلين . ومن كتب فضيلة من فضآئل عي بن أبي طآلب عليه السلآم لم تزل الملآئكة تستغفر له مآ بقي لتلك الكتآبة رسم . و من استمع إلى فضيلة من فضآئله غفر الله له الذّنوب التي اكتسبهآ بالإستمآع ، و من نظر إلى كتآبة في فضآئله غفر الله له الذنوب التي اكتسبهآ بالنّظر . ثم قآل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم النظر إلى علي عليه السلآم عبآدة ، و ذكره عبآدة ، و لآ يقبل إيمآن عبد إلآ بولآيته ، و البرآءة من أعدآئه .
:
( 2 )
في كتآب الرّوضة عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنهآ ، أنّهآ قآلت : سمعت رسول الله صلى الله علي و آله و سلم يقول : مآ قوم اجتمعوا يذكرون فضل علي بن أبي طآلب عليه السلآم إلآ هبطت عليهم ملآئكة السمآء حتّى تحفّ بهم ، فإذآ تفرّقوآ عرجت الملآئكة إلى السمآء فيقول لهم الملآئكة : إنّآ نشمّ من رآئحتكم مآ لآ نشمّه من الملآئكة ، فلم نر رآئحة أطيب منهآ ، فيقولون : كنّآ عند قوم يذكرون محمداً و أهل بيته فعلق فينآ من ريحهم فتعطّرنآ ، فيقولون : اهبطوآ بنآ إليهم فيقولون : تفرّقوآ و مضى كلّ وآحد منهم إلى منزله فيقولون اهبطوآ بنآ حتّى نتعطّر بذلك المكآن .
:
( 3 )
في كتآب مشآرق اليقين في إظهآر أسرآر حقآئق أمير المؤمنينعليه السلآم ، للحآفظ البرسي في ص 67 ، قآل : يؤيّد هذآ مآ روآه ابن عبّآس : قآل جآء رجل إلى رسول الله صلى الله علي و آله و سلم فقآل : يآ رسول الله أينفعني حبّ عليّ في معآدي ؟ فقآل النبي صلى الله عليه و آله و سلم : لآ أعلم حتّى أسأل جبرآئيل ، فنزل جبرآئيل مسرعاً فقآل النبي صلى الله عليه و آله و سلم أينفع هذآ حب علي فقآل : لآ أعلم حتى أسأل إسرآفيل ، ثم إرتفع فسأل إسرآفيل ، فقآل : لآ أعلم حتى أُنآجي ربّ العزّة ، فأوحى الله إلى إسرآفيل قل لجبرآئيل يقل لمحمد أن منّي حيث شئت و أنآ و علي منك حيث أنت منّي ، و محبّ عليّ منّي حيث عليّ منك .
:
اللهم صلّ على محمد و آل محمد
ربي وآلي من وآلآه و عآدي من عآدآه ~


الأحد، ٢٦ يوليو ٢٠٠٩

صَلَآةْ الْلَيْلْ ~

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد ،،
و عجل في فرج مولآنآ صآحب الزمآن و إجعلنآ من أتبآعه و أنصآره
:
صلآة الليل كـ شمعة نشعلهآ وسط الظلآم تنور درب التآئه ،،
نور يضوي وجه صآحبهآ ،، يطهر معدنه ، تشرفه من بين الخلآئق
سبحآنك يآر العبآد ،،
~
فـ قد قآل الرسول صلى الله عليه و آله : يآ علي عليك بـ صلآة الليل و عليك بـ صلآة الليل و عليك بـ صلآة الليل .
و أيضاً قآل : لـ أبي ذر من ختم له بـ قيآم الليل ثم مآت دخل الجنّه .
و قآل : من كثرت صلآته في الليل حسن وجهه بـ النهآر .
و قآل أمير المؤمنين عليه السلآم : إن البيوت التي يصلي فيهآ بـ الليل بـ تلآوة القرآن ، تضيئ لأهل السمآ كمآ تضئ نجوم السمآء لـ أهل الأرض .
و قآل أيضاً في تفسير قوله تعآلى : ( إن الحسنآت يذهبن السيئآت ) ، صلآة المؤمن بـ الليل تذهب بمآ عمل من ذنب في النهآر .
و قآل (ع) : عليكم بـ صلآة الليل فـ إنهآ سنة نبيكم و دأب الصآلحين قبلكم و مطردة الدآء عن أبدآنكم صلآة الليل تبيض الوجه وصلآة الليل تطيب الريح و صلآة الليل تزيد الرزق
و عن أبي عبدالله عليه السلآم : شرف المؤمن صلآته بـ الليل .
و أيضاً قآل : إنهآ مطردة ادآء عن أجسآمكم .
:
همسة أخيره : عليكم بـ صلآة الليل .
أنثى ملآئكية .