السبت، 6 مارس، 2010

" رِحْلَهْ إِلَى أَعْمَآقْ الْحُبْ "

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم الشريف ~
:
" رحلة إلى أعمآق الحب "
للكآتب : " الشيخ فآضل الحيدري "
:
هنآ سـ نترك كل الآلآم و الهموم و نرحل مع من نحب و نهآجر زمن ترآكمت عليه جنون الحزن
يقول الكآتب بـ مقدمة كتآبه : أن حب الله هو أسآس كل بنآء قآمت قوآعده للحب ، فـ الحب ينبغي أن يكون طآهراً سليماً بعيداً كل البعد عن التصورآت الوهمية و بعيداً عن التقليد الشآئع بين شبآب المسلمين ، الذين يسمون أنفسهم متحضرين أو عصريين ، فـ هذآ النمط من الحب ليس حباً حقيقياً لأنه ممزوج بـ خليط من الغرآئز و الشهوآت و الهوى .
نكتفي بـ هذآ القدر من المقدمه و نختم بـ سؤآل سأله الإمآم علي (ع) لـ ابنه الحسن (ع) يبين فيه أن أسآس كل حب هو حب الله سبحآنه و تعآلى
" ذآت مره سأل الإمآم علي (ع) من ولده الحسن (ع) : بني هل تحبني ؟ فـ قآل الحسن (ع) : بلى يآ أبتآه . فـ قآل علي (ع) : و هل تحب الله ؟ فـ قآل : بلى يآ أبتآه . فـ قآل الإمآم : بني و هل يجتمعآن حبآن في قلب وآحد ؟ فـ قآل الحسن (ع) : أبه يآ أمير المؤمنين ، إنّي أحبك لـ حبي الله .
و أيضاً حديث ، عن النبي (ص) يبين فيه حب الله سبحآنه : "حب الدنيآ و حب الله لآ يجتمعآن في قلب أبداً ".
و هنآك روآيآت و آيآت كثيره تتحدث بـ حب الله و أن كل حب يُبنى على حب الله سبحآنه .
:
سـ أعطيكم مآ أخذته من هذآ الكتآب الذي بـ نظري "عظيم" لأنه يتحدث عن أعظم شيء في الوجود و هو "الحب" الذي من دونه لآ يهنأ لنآ عيش و لآ يرتآح لنآ بآل ، و لكن يآ ترى أي نوع من أنوآع الحب ؟!
يجب على كل مؤمن أن يجرد قلبه من كل حب و يبقيه بـ حب الله سبحآنه و يستمد قوة قلبه من حبه لله سبحآنه و يجعله بـ هوى الله متيماً و روحه تلهج حباً من يذكر الله سبحآنه ، كيف لآ يكون ذلك ووهب الله له و لـ قلبه كل مآ يريد و مهمآ قسى العبد يستقبله رب العبآد متى تآب و متى طلب منه الرحمه و العفو ، كيف لآ يكون كذلك وقد جعل الله كل هذآ الكون و هذآ النعيم بين يدي هذآ العبد لـ يشبع و يمرح .
هنآك عدة آيآت في حب الله سبحآنه و تعآلى ، ومنهآ :
في قوله تعآلى :
" إن الله يحب المحسنين " ، سورة البقره - 195
" إن الله يحب التوآبين و يحب المتطهرين " ، سورة البقرة - 222
" فإن الله يحب المتقين " ، سورة آل عمرآن - 76
" و الله يحب الصآبرين " ، سورة آل عمرآن - 146
نكتفي بـ ذلك ، فـ قد بينت تلك الآيآت أن من كآن محسن و توآب و طآهر و تقي و صآبر ، و في آيآت أخرى أنه متوكل و مقسط و يقآتل في سبيل الله هو من يحب الله و يحمل في قلبه الحب لله و كذلك الله يحبه
فـ هذآ معنى الحب الحقيقي ، حب الله و ليس حب غيره
:
نأتي لـ حب الرسول ، نبني حب الرسول على حب الله ، فـ لولآ حب الله لمآ أحببنآ رسول الله منقذ البشريه و حبيب الله فـ حبه دليل على حب الله ، و محبته يجب ألآ تعدلهآ محبة أي مخلوق ، و حبه من سمآت المؤمن كمآ قآل عليه و على آله الصلآة و السلآم :" لآ يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، و يكون عترتي أحب إليه من عترته ، و يكون أهلي أحب إلي من أهله ، و يكون ذآتي أحب إليه من ذآته "، بحآر الأنوآر : ج27 ص13 .
و هنآك دلآئل على حب النبي (ص) كـ إحيآء سنته للحفآظ على دعوته و بقآئه و عظمته ، و محبة من أحب الرسول (ص) و هم أهل بيته الطآهرين و صحبه المنتجبين .
:
من بعدهآ ، حب أمير المؤمنين علي (ع) ، فـ هذآ بطل الإسلآم و محيي شريعة الرسول و سنته و حبه من حب الرسول و حب الله سبحآنه و هنآك الكثير من تيتم بـ حبه و تمسك بـ نهجه ووآلآه و آمن به ، كيف لآ يكون ذلك و هو معنى كل الحب في هذه الدنيآ ،
فـ قد قآل عنه الرسول (ص) : "من أحب أن يستمسك بـ القضيب الأحمر الذي غرسه الله في جنة عدن ، فـ ليستمسك بـ حب علي بن أبي طآلب " . أي لن يخيب من تمسك به و آمن وأحبه .
و لآ يجتمع حب علي مع حب أعدآئه لأن ، علي حبه جُنه .. قسيم النآر و الجنة
:
حب فآطمة الزهرآء الذي يعجز كل لسآن عن وصفه و كل عقل عن حمله هي بنت الرسول و بضعة منه بل هي روحه و كيآنه ، هي أم أبيهآ هي الطهر و العفه هي من لآ ينتهي وصفهآ حتى و لو انتهى هذآ الزمآن .
و بلآ شك لآ يخفى عنآ مآ ذكر عنهآ في القرآن كمآ في سورة "الأحزآب" و "الكوثر" ، و أحآديث الرسول عنهآ التي لآ تنتهي ،
أي حب يصفك سيدتي و مولآتي ، فـ هي سيدة نسآء العآلمين و من أرآدت أن تستريح فـ لتأخذ الزهرآء أسوة و قدوة في حيآتهآ مع أبيهآ و زوجهآ و أبنآئهآ و أيضاً آلآمهآ و صبرهآ ، سلآم الله عليكِ سيدتي
فـ هي نور عين أبيهآ و زوجهآ ، يألمهم مآ يألمهآ ، و يسعدهم مآ يسعدهآ .
:
و أخيراً و ليس آخراً ، حب أهل البيت عليهم السلآم أجمعين فـ حبهم من حب الرسول و بغضهم من بغضه
و أسآس الحب في هذه الدنيآ هم " الله ، محمد ، علي ، فآطمة ، حسن ، حسين ، أهل البيت " عليهم السلآم أجمعين .
من ثم يأتي حب الوآلدين و الأخوآن و الزوج و الزوجه و الأولآد و حب كل شخص أحب الله و رسوله و أوليآئه .
:
هنآ تقف حروفي رغم أن الحب لآ ينتهي حديثه ، و تجردت من أسلوب الكآتب لأن الكلآم عن الحب يأتي من إحسآس كل شخص و يختلف عن الآخر يعبر عن مآ يريد ويترك مشآعره هي من تتحدث ، و لكن الآيآت و الروآيآت من الكتآب إقتبستهآ .
و جعل الله أيآمكم لآ تُبنى إلآ على حب طآهر .

هناك تعليقان (2):

  1. أحسنتى أختى الفاضله

    مقاله جدا قيمه

    الحب يتوزع على المحبين

    العائله الاولاد الاحباب المال

    الله وأهل البيت

    فكل شيئ يأخذ مقدارا معينا



    شكرا على البوست

    ردحذف
  2. و أنت من المحسنين
    و حيآك الله ،
    أشكرك على حضورك ~

    ردحذف